ميرزا حسين النوري الطبرسي
364
خاتمة المستدرك
طاعن في السن ، وأخبره أنه قرأها في أول عمره على الشريف النقيب المحمدي بالموصل ، وهو يومئذ طاعن في السن ، وأخبره أنه قرأها في أول عمره على المصنف ، انتهى ( 1 ) . ويظهر منه أنه - رحمه الله - من أعاظم العلماء ، واسع الرواية ، كثير الفضل ، معتمد عليه ، كما أنه يظهر مما ذكرنا من خطبة كتابه ، أن كل ما فيه من الدعوات والزيارات مأثورة عنهم عليهم السلام ، ومنها أعمال مسجد الكوفة ، والزيارات المختصة بأبي عبد الله عليه السلام في الأيام المخصوصة ويأتي تتمة الكلام في ترجمة رضي الدين بن طاووس رحمه الله . وفي مشايخ ابن نما - شيخ المحقق - شرح مشايخ محمد بن المشهدي ، فلاحظ .
--> ( 1 ) بحار الأنوار 109 : 21 - 45 .